حينما بدأت سفينة البحرية البريطانية بيركنهيد، التي تحمل قوات بريطانية، بالغرق قبالة سواحل جنوب أفريقيا عام 1852، اشتهر عن كابتن السفينة وضباطها أنهم سمحوا للنساء والأطفال أولاً بركوب قوارب النجاة، وبقي الكابتن والعديد من الجنود على متن السفينة حتى النهاية، وهلكوا في المحيط. وكان تصرفهم الشهم بالتضحية بأنفسهم ملهماً في المساعدة بوضع قواعد السلوك النبيل في البحر
from أخبار العالم http://ift.tt/1halKCI
from أخبار العالم http://ift.tt/1halKCI